القائمة الرئيسية

الصفحات

تونس: الإطاحة بشركة أجنبية تجند وتدعو لضرب المؤسسة الأمنية والعسكرية



تحاليل - أزمة صحية كبرى وأزمة إقتصادية لم تشهد تونس مثيلا لها زادها الحجر الصحي تعقيدا وصراع سياسي مفتوح بين جميع مكونات البرلمات وحتى الرؤساء الثلاث، وغضب شعبي مشــــروع.. ولكن الأهم في كل هذا، طرف ثالث، يدير المشهد من وراء الستار وتجاوز مرحلة إنتضار إنهيار الدولة وتفككها ليصبح طرفا فاعلا في التسريع في هذا الإنفجار.

ليس تعمقا في نضريات المؤامرة ولا هراء من الذي تسوقه الأحزاب، بل إستنادا على معلومات دقيقة.

ففي 2011، سقط رأس النظام وبقيت الدولة متماسكة ولكن في حالة ضعف، ولكن في ما سيأتي، لن يبقى من الدولة سوى ذكريات وتواريخ نتذكرها بحصرة، فقد ضهرت مؤحرا مجموعات فايسبوكية، تعتمد تقنية الـMicro Ciblage وهي نفس الطريقة التي تم من خلالها التأثير في الإنتخابات الأمريكية والبريطانية والفرنسية، حيث بلغت احدى المجموعات قرابة الـ600 ألف منخرط في أقل من 24 ساعة وهي عملية إختراق سيبرني تقف وراؤه شركة إن لم تكن "كامبريدج أناليتيكا" فهي لا تقل شأنا عنها، والأغرب أن تونسيين لم يدخلوا تلك المجموعات ووجدوا أنفسهم فيها بطريقة آلية، حيث إستغل المشرفون على تلك المجموعات، والنختبؤون خلف حسابات وهمية، تغذية الغضب الشعبي المشروع وتوجيهه في إتجاه الدعوة لمهاجمة الشرطة والجيش الوطني ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس البرلمان وكل السياسيين بما في ذالك عبير موسي والتي على فكرة أعلنت عدم مساندتها لمثل هذه التحركات في ضل الجائحة، إضافة إلى إنشاء صفحات ممولة مثل 30MIN والتي أثبتت الأبحاث الأولية وقوف أحد السياسيين البارزين ممن خسروا الإنتخابات والمعروف بعلاقاته المريبة والغريبة مع شركات فرنسية، وراء هذه الصفحة.

كما عمدت بعض الصفحات الأخرى إلى خلق فتنة صلب وزارة الداحلية وضرب رموزها خاصة أسود الصف الأول في مواجهة الإرهاب مثل نشر الإشاعات ونشر معلومات شخصية وصور عائلية لمدير المخابرات ومدير الإرهاب وغيرهم من القيادات المعرضة للتهديدات والتي تعتبر الجدار العازل أمام الإرهاب.. تزامن كل هذا مع تنبيه السفارة الأمريكية إلى إمكانية حدوث عمليات إرهابية يوم 25 جويلية.

ولا ننسى التصريح الشهير لرئيس أركان الجيش الروسي والذي أكد من خلاله وجود عمليات نقل للدواعش من الشرق الأوسط بعد إنتهاء مهمة تفكيك سوريا والعراق إلى شمال إفريقيا.


البوعزيز 2

لا ننسى محاولة صناعة البوعزيز 2، والذي سوقوا له خلال الثورة على أنه من أصحاب الشهائد العليا وإتضح لاحقا أنه لم مستوى سادسة إبتدائي وأنه كان يتعاطى المخدرات وفي حالة سكر حينما إعتدى على الأمنية.

فتم هذه المرة التسويق إلى إعتقال الشاب وسيم جبارة بعد فيديو شتم فيه قيس سعيد مع أنه لا يوجد أي تتبعات في حقه.


فهل سينجون في تفكيك الدولة وإدخال الدواعش إلى تونسي لتكون الحديقة الخلفية للهجوم القادم على أكبر إحتياطي غاز في العالم .. الجزائر ؟
هل اعجبك الموضوع :

Commentaires