«بن علي لم يقمع المثقفين.. بل قمع "محرفي القرآن" وفناني "القلاصن" والمثليين حفاضا على الذوق العام»
حجم الخط
مقالات الرأي والتحاليل والتصريحات تعبر فقط عن رأي الكاتب أو صاحب التصريح ولا تلزم إدارة الموقع بأي شئ.
رأي بقلم الأستاذ نزار عياد:
الدولة الّي كانت تقمع في الإبداع و الفن و التعبير هزّت سفساريها و روّحت عندها 10 سنين .
لتوّا وحنا نستناو في المبدعين و الفنانين و المسرحيين و الأدباء و الشعراء الّي كانت تقمع فيهم الدولة باش يفتقو مواهبهم بعد ما ترفع عليهم القمع و الاستبداد... ↔
لكن تبيّن الي الدولة الاستبدادية ما كانتش تقمع في المبدعين لأنو ما فماش مبدعين من اصلو ، انما كانت تقمع في همل كانو قراطس ولاّو ليوم باكوات ، كانت الدولة تقمع فلّي يزدري آياتنا القرآنية و يلعب بمقدساتنا باش يفيّز، كانت تقمع في مثقفي الكلاسن باش تحافظ على الذوق العام و كانت تقمع فلّي لاعبها مناضل ديني و ليوم يدافع على حق التجاهر بما ينافي الحياء .
الصغير ولاد احمد اجمل قصايدو كتبها وقت كانت قايمة دولة الاستبداد و الفاضل الجعايبي و الفاضل الجزيري و توفيق الجبالي و لمين النهدي و سلمى بكار و فريد بوغدير اجمل اعمالهم كانت في عصر ما قبل الربيع و حتى ولد العبدلي اجمل ابداعاتو في تدوير الحزام مع سهام بلخوجة كان قبل الفين و شويا .
لتوّا وحنا نستناو في المبدعين و الفنانين و المسرحيين و الأدباء و الشعراء الّي كانت تقمع فيهم الدولة باش يفتقو مواهبهم بعد ما ترفع عليهم القمع و الاستبداد... ↔
لكن تبيّن الي الدولة الاستبدادية ما كانتش تقمع في المبدعين لأنو ما فماش مبدعين من اصلو ، انما كانت تقمع في همل كانو قراطس ولاّو ليوم باكوات ، كانت الدولة تقمع فلّي يزدري آياتنا القرآنية و يلعب بمقدساتنا باش يفيّز، كانت تقمع في مثقفي الكلاسن باش تحافظ على الذوق العام و كانت تقمع فلّي لاعبها مناضل ديني و ليوم يدافع على حق التجاهر بما ينافي الحياء .
الصغير ولاد احمد اجمل قصايدو كتبها وقت كانت قايمة دولة الاستبداد و الفاضل الجعايبي و الفاضل الجزيري و توفيق الجبالي و لمين النهدي و سلمى بكار و فريد بوغدير اجمل اعمالهم كانت في عصر ما قبل الربيع و حتى ولد العبدلي اجمل ابداعاتو في تدوير الحزام مع سهام بلخوجة كان قبل الفين و شويا .
